السبت , أغسطس 18 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / أحمد ولد إسلم في : انتظار الماضي

أحمد ولد إسلم في : انتظار الماضي

تحتل مجموعة المدون الموريتاني : احمد ولد إسلم مكانها الأن ضمن الأكثر مبيعا في معرض الدوحة للكتاب المنظم هذه الأيام. في انتظار الماضي

و كانت المجموعة قد صدرت اغسطس الماضي من بيروت عن الدار العربية للعلوم ناشرون

و كان الكاتب قد نشر سابقا في بعض المواقع الوطنية هذه التقديمة للكتاب و التي يعلن في نهايتها تبرعه بمداخيل الكتاب لمدرسة في النعمة حيث تلقى تعليمه الإبتدائي ، في الخامس من الشهر يتم حفل التوقيع في المعرض بالدوحة

انتظار الماضي

عد أربعة أعوام من التسويف والكسل والتكاسل، وضعت مع “الدار العربية للعلوم _ناشرون في بيروت”

اللمسات الأخيرة على مجموعة قصص قصيرة ستكون خلال أسابيع في المكتبات.

فالحمد لله أول الأمر وآخره وله الشكر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
واليوم وأنا أنشر هذا الخبر يجب علي استحقاقا أن أرسل باقات شكر وامتنان لكل من كانت له يد في ذلك. 
لمن كانت صاحبة الفكرة الأولى وسهرت ليال لجمع شتات القصص المنشورة متناثرة في المواقع والمنتديات وتهذيبها وترتيبها بالشكل الذي ستظهر به في الكتاب.
آسية عبد الرحمن كل الشكر لك.
للشاعر المختار السالم ولد أحمد سالم الذي كان المشجع الأول وكان أول مطلع على المخطوط فنشر على صفحته هنا تقريظا وتشجيعا حملني فيه مسؤولية رفع لواء القصة القصيرة في موريتانيا.
وللشاعر محمد ولد ادومو الذي كان أكثر من يسأل عن الجديد وأكبر مشجع.
وللدكتور أدي ولد آدب الذي اطلع على المخطوط وقدم ملاحظاته النقدية المفيدة جدا.
وللشاعر محمدأحيد ولد حاملي الذي كان آخر من اطلع على المخطوط فأخرج ” مبارك” أخطائه.
للمبدع المميز نجم القطب الشمالي محمد بدين ولد احريمو الذي أوصل بصوته المميز جزء من هذه المجموعة إلى المستمعين عبر إذاعة صحراميديا والشكر إلى القائمين عليها موصول.
للأم للأخت للصديقة للأستاذة المعلمة الملهمة علوية أحمد عثمان في غربتها في غيبتها في حضورها
لوكالة الأخبار الموريتانية كل الشكر فعبر صفحاتها وصلت جل القصص المنشورة إلى القرّاء.
ولكل القرّاء الأخفياء الذين كان لهم الفضل في تشجيعي سواء من تواصل منهم معي أو لم يتواصل.
ولكل من كان له يد في وصول هذا الكتاب إلى القرّاء مع حفظ الألقاب.
وقبل هؤلاء جميعا الشكر لثلاثة مجاهيل كانوا السند الأول لي في خربشاتي الأولى:
أول الثلاثة ذاك المعلم الذي زرع في حب اللغة خلال تدريسي الصف الخامس في المدرسة رقم ٣ في النعمة ولا أعرف عنه إلا أن اسمه محمد فاضل وما زلت أبحث عنه.
وثانيهم معلق مجهول في موقع المنبر الموريتاني للإصلاح كان تعليقه هو الشاحذ لهمتي.
وثالثهم تلك المدونة المجهولة في موقع مكتوب التي كانت تدعى سوسو سالم فقد واكبت أيام تدويني الأولى بالتشجيع وبقيت على ذلك العهد حتى عهد قريب جدا من دون أن أعرف من تكون.
إلى أبطال قصصي الملهمين؛ تلك الجالسة في ” زريبة صابو” في النعمة ، طفل أخرس يبيع الياسمين في شارع بورقيبة في تونس، متسول يعزف الكمان في موسكو، مسافرة مرتبكة في مطار المنامة، قارئة في مقهى في مول ابن بطوطة في دبي، إلى صديقي حامدينو الذي لا أعرفه ولا يعرفني.
جميعا لكم الشكر ..
ولأن نشر هذه المجموعة لم يكن الا نتيجة جهودكم جميعا فإن العائد من طبعتها الأولى سيكون مخصصا للمدرسة رقم ٣ في النعمة على أن يكون نصفه جائزة للأوائل في السنة الدراسية المقبلة حسب الأول من كل فصل موزعا بالتساوي عليهم.
وذلك أقل ما تستحق تلك المدرسة التي مررت بها قبل أشهر وقد غطت الرمال حجرة كنت أدرس فيها.
على أن يخصص العائد من الطبعة الثانية إن شاء الله لمدرسة سايلة تلك القرية التي لها علي حقوق لا تقضى.

أحمد ولد إسلم‏ 

و فيما يمكن اعتباره شهادة من زميل الكاتب و صديقه الفائز بالمرتبة الثالثة لأمير الشعراء في نسخته الأخيرة الشاعر محمد ولد إدوم نشر الأخير على صفحته :

‫#‏سلامٌ_عليكَ_يوم_ولدتَ‬
حركت هذه الصورة – التي تبدو فيها مجموعة صديقي أحمد ولد إسلم، معروضة في خانة الكتب الأكثر مبيعا أثناء معرض الدوحة للكتاب – مشاعري وأججت فرحي وأخذتني بعيدا إلى عالم من المثل، إلى صورة للمستقبل المشرق كنت أراها قبل سنوات من الآن.

عصرَ أحدِ الأيام، وأظنه كان خميساً، من شتاء سنة 2007 التقيتُ أحمد ولد إسلم للمرة الأولى بدار الشباب الجديدة في اجتماعٍ تأسيسي لفضاء الصحفيين الشباب، (وهي فكرة راودت حينها صديقتي الصحفية نوره منت السمان وحدثتني عنها رفقة لفيف من الصحفيين الشباب آنئذ كمحمد ولد زين، جمال محمد عمر، بونا ولد اميده ، الربيع إدوم، كيتا هاشم….. الخ)، كان حينها قادما لتوه من عنابه بالجزائر، يبحث عن ذاته في الحقل الصحفي الوطني مؤمنا أن بإمكانه أن يضيف جديدا، يعمل صحفيا في موقع الأخبار إنفو..
كان لقاءً بسيطا، تبادلنا خلاله التحية دون حديث خاص.

بعدها بأسابيع قليلة سأقرأ له قصة قصيرة في موقع ما لم أعد أذكره، أذكر فقط أن هذه القصة كانت بداية علاقة من الصعب أن أرسم حدودها وتفاصيلها؛ صدمتني القصة صدمة سياقية (ان صح التعبير)، لقد كسَرت كل آفاق انتظاري وحواجز توقعي، لم أربط أبدا بين الاسم الذي وقَّع القصة القصيرة وبين الشاب الذي التقيته قبل أسابيع في قاعة الاجتماعات بدار الشباب الجديدة، فقد رأيت في النص فتحا في الكتابة السردية الموريتانية، وفي الحين راسلته عبر البريد الإلكتروني، بثثته حبي وأشواقي وفرحتي وسروري، كنّا كطفلين: أنا كطفل يعثر على لعبته المفضلة للمرة الأولى، وهو كطفل يصفق له رفاقه في الشارع بعد أن حقق إنجازا طفوليا عظيما.

بعد ذلك اللقاء بأيام أسندت إليه مهمة رئاسة تحرير وكالة نواكشوط للأنباء، وحقق لها قفزة كبيرة حتى غدت الموقع الأكثر قراءة بعد الأخبار إنفو؛ ثم قادته خطى الإعلام إلى موسكو، ثم دبي ثم الدوحة متنقلا بين كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية الناطقة بالعربية واضعا بصمته التي لا تمحى وحضوره الباسم ومكانته الكبيرة التي يحجزها في قلوب كل المحيطين به… ولكنه أيضا واصل علاقته العاطفية مع السرد، واصل اقتراف خطيئة الكتابة عن وعي.. واصل تجريدنا أمام ذواتنا موكلا أمرنا لحروفه الثائرة…

لم يحدث أن زار أحمد موريتانيا في عطلة أو عمل أو مهمة شخصية أو مهنية إلا وحمل في حقيبته رواية (أو روايات) صادرة حديثا محجوزة باسمي، يتحفني بها إذا التقينا أو يتركها في منزل الأسرة الكريمة لأستلمها متى أردتُ.. هو تواطؤٌ غير معلن بيننا على موائد الكتب، أنا الرابح الأكبر فيه بطبيعة الحال

…وصدرت مجموعة “انتظار الماضي” التي انتظرتها كثيرا وانتظرها معي كل قراء ومتابعي ولد إسلم، وبقدر فخري بنشر المجموعة كنت فخورا كونه تبرع بكل مداخيل الكتاب لصالح ثانوية النعمة التي تخرج منها.. وفخور أنا الآن حين أرى الكتاب يحقق حياته بثقة بين رفوف المكتبات وأروقة المعارض وأيدي القرّاء.

كم تمنيت أن أكون في الدوحة هذه الأيام لأحضر حفل توقيع المجموعة القصصية ولأعانق على هامشها صديقي الغالي، وأهمس في أذنه أنْ سلامٌ عليكَ يوم ولدتَ ويوم كتبتَ ويومَ تنثر سحرك الأسمر على بياض الصفحات البريئة. (صفحة محمد ولد ادوم على الفيس بوك)

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *