الأحد , أبريل 22 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / أنسي الحاج القلم الثائر والطموح اللامتناهي

أنسي الحاج القلم الثائر والطموح اللامتناهي

للقدر لعبه و للحياة خطوطها الحمراء وكما هو معروف (كل نفس ذائقة الموت ).و ينجح الموت في تغيب الغالبية إلا أن البعض يرفضون الموت ليس طلبا للحياة , و إنما عنادا للانمحاء من صفحة الدنيا , التي تنسى الجميع بعد لحظات من توريتهم الثراء . و لكن انسي الحاج كان نموذجا مختلفا في ذكرى ميلاده اطل علينا اكبر محرك بحث (غوغل ) يذكر بميلاد انسي الحاج في 27 يوليو 1937و ليس بوفاته 18 فبراير 2014  .و كيف يموت من خلف ميراثا بحجم ما ترك الكاتب و الشاعر و الصحفي الذي يكفي القول فيه انه ممن رافق ادونيس و ترجم عشرات الأعمال لشيكسبير و أدار عديد المجلات و الصحف التي ذاع صيتها من صيته و أوصلها الأفق من روح قلمه الثائر, و طموحه اللامتناهي في جعل العربية لغة كونية وتتفاعل بسلاسة من خلال أعماله الكبيرة في الترجمة , ف (76 سنة) من أنسي كانت كافية لترك ميراث ضخم للمكتبة العربية و العالمية .

من أعمال انسي الحاج : صدر له في نيسان 2007 الأعمال الكاملة لأنسي الحاج في طبعة شعبية، في ثلاثة مجلدات ضمن سلسلة “الأعمال الكاملة” عن “هيئة قصور الثقافة,  وضمت اغلب أعمال انسي الحاج  .

الدواوين :

لن 1960 – الرأس المقطوع”1963-  ماضي الأيام الآتية”1965 ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة؟ 1970- الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع” 1975″ -الوليمة” 1994

الكتب :

“كلمات كلمات كلمات”  ثلاثة أجزاء – مقالات 1978 -“خواتم”جزآن1991 و 1997

تراجم :

ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبرتغالية و الأرمنية والفنلندية.

كما نشر له أنطولوجيا “الأبد الطيّار” بالفرنسية في باريس عن دار “أكت سود” عام 1997

أنطولوجيا ” الحب والذئب الحب وغيري” بالألمانية مع الأصول العربية في برلين عام 1998.

ترجم إلى العربية أكثر من عشر مسرحيات لشكسبير ويونيسكو ودورنمات وكامو وبريخت وسواهم، وقد مثلتها فرق مدرسة التمثيل الحديث (مهرجانات بعلبك)، ونضال الأشقر وروجيه عساف وشكيب خوري وبرج فازليان.

المناصب التي تولاها في المجال الثقافي :

  تولى رئاسة تحرير العديد من المجلات إلى جانب عمله الدائم في “النهار”، وبينها “الحسناء” 1966 و”النهار العربي والدولي” بين 1977 و 1989.

قيل في أنسي الحاج

الذين عرفوا أنسي الحاج سواء جمعتهم به الحياة أو عرفوه من خلال أعماله  قالوا فيه ما يقال في البدر ليلة اكتماله و في المثقف العلامة العارف صاحب الباع في مختلف مجالات المعرفة .

الشاعر أدونيس : “إنه الأنقى بيننا”.

الشاعر عبد المنعم رمضان: ” في شعر أنسي هاجس يصدم شعراء جدداً كثيرين بات شائعاً لديهم هذه الأيام تمجيد البراءة، براءة المعرفة. أنسي يرفض تلك البراءة، كأنها أتربة علقت بجسد من الأفضل أن يغتسل لنراه عارياً. شعر أنسي سيرينا هذا العري، ولغة شعره ليست كساءً شفافاً، ليست غيمةً، ليست وسيلةً ولا غايةً. إنّها الجسد العاري نفسه حيث عريه معرفة، وحيث معرفته عري”.

– الشاعر إبراهيم داوود: ” أنسي مع الماغوط وسعدي يوسف هم الآباء الشعريون للقصيدة الجديدة (…)، وهم الأقرب إلى ذائقتنا”.

تتكرر ظواهر المبدعين في الأدب و الثقافة إلا أن  قيلا منهم يضيف الصحافة إلى هذه النجاحات وهو ما جعل انسي الحاج المعدن النفيس في زمن عز فيه المثقف المبدع الجسور في كل المعارف و المجالات , مما جعل من ذكرى مولده و رحيله مناسبتين تتشابهان لان العامل المشترك بينهما باعث فرح و هو أنسي الحاج .

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *