السبت , سبتمبر 22 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / باحثون موريتانيون يناقشون العلاقة بين الإسلام والعلمانية

باحثون موريتانيون يناقشون العلاقة بين الإسلام والعلمانية

IMG_2270 IMG_2273 IMG_2282 IMG_2283 IMG_2302 IMG_2324

احتضن المتحف الوطني مساء الخميس 07/07/2016 ندوة علمية تحت عنوان “الاسلام والعلمانية أية علاقة ؟ وقد انعش الندوة كل من الدكتور الاستاذ ابو العباس ابراهام والدكتور سيد الامين بن ناصر و الدكتور الشيخ ولد الزين و الاعلامي الحسين ولد حمود 

وقد تركز مداخلات المحاضرين حول علاقة العلمانية بالدين الاسلامي و الاشكالات العصرية التي تواجه المسلم في عالم اليوم

فنافش المحاضر الأول الإعلامي الحسين ولد حمود أزمة الفصل في العلمانية بين العلمانية الاقتصادية المنتهجة الاسلامية في النماذج  الاكثر (تشددا) السعودية و ايران 

المحاضر الثاني سيد الامين بن ناصر أعاد المصادر الاولية للعلمانية إلى الإسلام الذي اعتبره أول من حرر العقل و اطلق حرية الأديان و اطلق في اكثر من موضع الدعوة الى استخدام العقل مضيفا أن الدستور الفرنسي احتوى على عديد الاصول التي جاءت في الفقه المالكي

المحاضر الثالث ابو العباس ابرهام ناقش أهم السرديات الفقهية الاسلامية التي تناقض تاريخية الاحداث خاصة في ما يتعلق بمسألة تأصيل العلمانية كمنتج اسلامي ومركزية الاسلام كمنع ثقافي , مشيرا إلى نموذج الدولة الفوكوية الذي ساد في الغرب وكيف أسهم في تأصيل العلمانية على اختلاف خطابات العلمانية في الغرب نفسه داعيا الى ضرورة تجاوز التعاطي التقليدي مع هذه المواضيع و محاولة صياغة الاشكالية بشكل اكثر عملية ومعاصرة

المحاضر الرابع الشيخ ولد الزين نفى بشكل قاطع العلاقة بين العلمانية كمنتج بشري و الدين كوحي الهي وان محلة الخلط و المزوجة هي نوع من الخروج على النص و هو مالا ينبغي مستشكلا (أي علاقة بين الطائر و الحيوانات المتوحشة ) كدلالة على التباعد بين الخطابين الديني و العلماني

في نهاية المحاضرة تم فتح باب النقاش مع الحاضرين

يذكر أن هذه الندوة حضرها لفيف من المثقفين والشباب المهتمين بهذا المجال إضافة إلى شخصيات علمية أكاديمية وشخصيات سياسية لها دورها البارز في الساحة الموريتانية

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *