الإثنين , أغسطس 20 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

16836682_1266882526730218_5243162858475788773_o 16903422_1266881586730312_6138220518194948058_o 16903465_1266880776730393_1178856504268018998_o 16903493_1266878936730577_5503151167767603661_o 16992130_1266881130063691_5973784067400971600_o 16992158_1266884616730009_7357011620682988044_o 17015676_1266879853397152_4873264717066369685_o 17015857_1266883443396793_6244444112745172034_o 17016946_1266883473396790_1394667355587332042_o 17017138_1266880010063803_1859909158109878505_o 17038785_1266880156730455_5931285858995400884_o IMG_8793 IMG_8792

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة المنظمة مساء الأحد 26 من فبراير الجاري  أنعشها كل من الدكتور السيد و لد أباه و الدكتور يحيى ولد البراء و الدكتور سيدي محمد ولد جعفر و الدكتور  محمد إسحاق الكنتي .

 

و قد حضر هذه الندوة جمع من المثقفين و الطلاب و الباحثين تقدمهم الدكتور ديدي و لد السالك و ناجي محمد الامام و الشيخة المعلومة الميداح و الامام و الفقيه بدنا عمر لي إضافة إلي رئيس مجموعة نواكشوط السابق أحمد ولد حمزة .

 

فعاليات الندوة بدأت بمداخلة الدكتور السيد و لد أباه لتتلوه المداخلات الاخرى حول موضوع الندوة الذي ركز المشاركون على محوريته و ضرورياته في الوقت الراهن .

 

المحاضر السيد ولد اباه  ركز على المفاهيم المقاربة للتجديد من قبيل التحديث و كيفية الوصول الى تجديد مناسب قدما نماذجا من الذين سعوا الى التجديد من قبيل عبد الكريم سروش و حسن حنفي صاحب تحليل الشعور الفينومينولوجي .

وقال د.السيد ولد اباه إن المنظومة الفقهية التقليدية لم تعد قادرة على مواكبة المستجدات في العصر الراهن، مشيرا إلى أنه مع ذلك لا أحد يتجرأ على تجاوزها.

 

وتحدث ولد اباه عن محاولات بناء علم كلام جديد مع محمد عبده وطه عبد الرحمن وغيرهما، مشيرا إلى أن عمليات الإصلاح  تعثرت لأنها ارتبطت بنمط الإصلاح المسيحي.

 

الحاضر محمد محمود ولد جعفر ركز على مسألة الفروق بين الحاجة للتجديد والتجديد الفقهي بشكل خاص مناقشا مسألة قدسية الخطاب الفقهي الذي يعد كلام فقهاء قابل للانتقاد والتغيير .

 

المحاضر اسحاق الكنتي انتقد الخطاب الديني الذي يتبنى العلوم الانسانية كالية للتحليل و اعتبر ان غالبية من يمارسون التفكير الديني هم من يسيرون بالخطاب الديني الى العنف المسلح بعد العنف اللفظي الذي ملاء المكتبات خاصة في ما سماه الفكر الاخواني .

مؤكدا مما يسمى الخطاب الديني هو انتاج بشري قاصر و لا يعبر ضرورة عن الحقيقة القدسية للدين الذي بدأ يفق قدسيته بسبب هذه الحليلات التي وصفها بالفارغة .

ولفت الكنتي إلى أن من وصفه بالخصم التاريخي هو من يتولى الآن تجديد الخطاب الديني، مشيرا إلى تراجع الدين القائم على الإيمان والطاعة مقابل الخطاب الديني وهو الدين في حدود العقل وهي عملية اختزال الدين في الدنيا، بحسب تعبيره.

 

وتحدث الكنتي عن ما قال إنه تمييع للجانب الديني في النفس البشرية وذلك باستخدام أفضل المفردات الدينية “الله” في المظاهرات السياسية وكوصلة يستخدمها باعة رصيد شركات الاتصال، ملفتا إلى أن ربط الصلاة بفوائدها الرياضية والصوم بما له من فوائد صحية والحج بوصفه زيارة للديار المقدسة، يفرغ هذه العبادات من دورها ويحولها إلى رياضة وصحة وسياحة.

أما الباحث د.يحيى ولد البراء فقد اعتبر أن الإشكال المطروح يتعلق بالإجابة على أسباب أزمة الخطاب الإسلامي في العصر الراهن وهل هي ناتجة عن عدم ملاحقة العلماء المسلمين للمستجدات أم عن قوة الصدمة التي عرفها العالم الإسلامي في القرون الأخيرة حين استيقظ المسلمون فجأة على آخر أقوى منهم ويفرض عليهم إملاءاته وهو الغرب.

وتحدث و لد البراء عن إشكالية التقدم الغربي و التأخر الاسلامي العربي و ركز محاضرته في جدلية الاصالة و المعاصرة .

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

تعليق سريع على محاضرة د عبد الودود ولد الشيخ : ” موريتانيا بعيون غربية “

موسوعة مورتانيا بأعين غربية.. تابعت على عجالة يقتضيها السفر .بواسطة شريط فيديو نشره مشكورا موقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *