الإثنين , أغسطس 20 2018
الصفحة الرئيسية / ثقافة و فن / فرانسوا أوزون في العشيق المزدوج

فرانسوا أوزون في العشيق المزدوج

يشارك أوزون (الذي أخرج 17 فيلما في ظرف 20 سنة !) للمرة الثالثة في المسابقة الرسمية بعد “المسبح” في 2003 و”شابة وجميلة” عام 2013، لكنه لم يفز من7777 قبل بجائزة في مهرجان كان حيث تستقبل دائما أفلامه ببرود. لكن “العشيق المزدوج” ألهب الأفكار وأراق الحبر لسبره أقصى المواقف “الفرنسية المثقفة” بسلسلة مراجعها المتعددة من التحليل النفسي إلى الأدب والتجريب الجنسي.

“كلوي” امرأة حساسة ومكتئبة تعالج لدى خبير نفسي فتقع في حبه، يقرران العيش سويا بعد بضعة أشهر فتكتشف أنه يخفي عنها جوانب عديدة من حياته. بعد جرعة من الأدرينالين نتصور فيها أبشع الكذبات والخيانات الزوجية والنزعات الإجرامية، يتجاوزنا الخيال فنصل مع كلوي إلى مكتب طبيب نفسي آخر: لويس. لويس هو توأم بيار، زوج كلوي، الذي ينكر وجوده إلى حد تغيير اسمه. تقع كلوي في شرك علاقات جنسية منتظمة مع لويس، تراوح بين الانحراف النرجسي والاغتصاب والشهوة.

يركب أوزون سيناريوهات متعددة تبعث على الدوار: تلك التي نتوقعها ونخشاها، مفاجئة ومألوفة. فكلوي ضحية أخوين جهنميين يستخدمانها لتصفية حسابات الطفولة، وكلوي تحب رجلا في حين يشفي أخاه غرائزها الجنسية الدفينة، وكلوي حامل من أحدهما… بل إن كلوي تحمل في بطنها نطفة توأم لم يكتمل. كل شيء وارد في الفيلم وكل شيء يبقى مفتوحا وثري الخلفيات. والأروع هو أن أوزون نظم ونسق كل هذا الهوس في شكل “مرآة”، فالازدواج هي علامة القراءات المتعددة للشخصيات وحياتها، وأيضا للأساليب البصرية المذهلة المستخدمة. ويتوقع العديد أن “العشيق المزدوج سينال إحدى الجوائز في مهرجان كان، لا سيما جائزة أفضل ممثلة لمارين فاكت (في دور كلوي).

 

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

نص النشيد الوطني الموريتاني الجديد

قبل أشهر تم تنظيم استفتاء حول تغيير العلم و الدستور و تمخض عن هذا الإستفتاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *