الجمعة , يوليو 20 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / كلتريم يسلط الضوء على حياة الروائية الفرنسية الراحلة:” فرانسواز ماليه جوريس”

كلتريم يسلط الضوء على حياة الروائية الفرنسية الراحلة:” فرانسواز ماليه جوريس”

14101685_1800379240249351_2036420512_n 14012071_1800379340249341_526837924_n

قبل أسبوع من الآن وتحديدا يوم السبت الماضي فقدت الأوساط الثقافية الفرنسية واحدة من أشهر كتابها الشعبيين هي فرانسواز ماليه جوريس عن عمر ناهز 86 عاما.

ويتتبع اليوم موقع “كلتريم محطات من مسيرة جوريس الأدبية الحافلة .

 ولدت الروائية الفرنسية البلجيكية الأصل بمدينة أنفير البلجيكية في 1930 ثم انتقلت إلى فرنسا مع أسرتها واسمها الحقيقي فرانسواز ليلار.

وقد ولجت عالم الكتابة الروائية باسمها المستعار فرانسواز ماليه- جوريس منذ سنة 1951 وهي لم تتجاوز الـ21 سنة من عمرها، حيث وقعت روايتها الأولى “معقل الزاهدات” وهي عمل سردي صادم للغاية ومستفز للمجتمع في ذلك العهد، ساهم في ترسيخ مكانتها كأحد أهم الأسماء الروائية لتدشن بعد ذلك مسارا أدبيا طويلا

نشأت الكاتبة في كنف عائلة من المحامين. فوالدها، ألبرت ليلار ظل لسنوات عديدة وزيرا للعدل ببلجيكا، وكانت والدتها سوزان ليلار واحدة من أهم المحاميات البلجيكيات.

 كان والدا فرانسواز ماليه- جوريس ملحدين، لكنها في سن الـ23 قررت أن تصبح كاثوليكية، وعمّدت في باريس. وحسب قولها فإن امتهانها للكتابة هو الذي قادها إلى الإيمان، إذ صرحت في وقت سابق “لقد كان ذلك بفعل تفكير عميق، وليس بفضل استنارة أو رؤيا. ولقد بقيت وفية، بين مد وجزر”.

وفي خضم هذا التحول، ألّفت جوريس كتابا تناول تلك التجربة بشكل ممتع بعنوان “رسالة إلى نفسي ” الذي نشره جوليار سنة 1963.

بعد روايتها الناجحة، نشرت ماليه جوريس مجموعتها القصصية الأولى “كورديليا” سنة 1956، لتتبعها برواية “أكاذيب” سنة 1957، والتي حازت بها جائزة المكتبات.

تم تصنيف فرانسواز ماليه-جوريس في خانة مناصرات الحركة النسائية المتمردات، لتتحصل على جائزة فيمينا في 1958 عن روايتها “الإمبراطورية السماوية: .

لم تركن جوريس إلى قالب واحد في كتاباتها حيث جربت نمطا سرديا مختلفا في روايتها “الشخصيات”1961 التي تمرنت فيها على لون أدبي جديد هو الرواية التاريخية، لتكتب بعد ذلك “سيرة ماري مانشيني” 1964 ثم : “الدلائل والعجائب” 1966.

قطعت الكاتبة على مدى أعمالها الأولى المتنوعة مسارا خاليا من الهفوات، لتحصل على اعتراف أدبي كبير، سيقودها إلى لجنة تحكيم جائزة “فيمينا” عام 1969 وأكاديمية “غونكور” في ديسمبر 1970، ثم الأكاديمية الملكية البلجيكية سنة 1993.

في العام 1970 تلقت فرانسواز ماليه-جوريس نجاحا باهرا مع إصدارها  لروايتها :”منزل من ورق ” وهي رواية مفعمة بالدعابة والسعادة الأسرية، تولدت عن تجربتها مع أطفالها .

وكان ذلك بداية لسلسلة من الأعمال الروائية الناجحة منها :

ـ أليغرا 1976.

ـ حزن الطائرة الورقية1988.

ـ أدريانا سبوزا1990 .

ـ سبعة رهوط في المدينة 1999.

ـ اعتراف مزدوج2001 .

ـ لا أنتم دوني ولا أنا دونكم2007 .

وفي يوم السبت 13 أغسطس الجاري أسدل الستار على مسيرة أدبية غنية لكاتبة لم تعرف تحدد يوما وقتا للكتابة .

متابعة:الحاج أحمدو

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *