السبت , أغسطس 18 2018
الصفحة الرئيسية / Uncategorized / مصر و المخطوطات الموريتانية

مصر و المخطوطات الموريتانية

ذكر موقع أخبار مصر أن الدكتور نشأت ضيف ، مدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في موريتانيا  بحث مع الدكتورة ابنته بنت الخالص المديرة العامة للمعهد الموريتاني للبحث العلمي العلاقات الثقافية بين البلدين ، وتناول اللقاء سبل دعم مصر للمحافظة على عشرات الآلاف من المخطوطات الموريتانية المهددة بالاندثار.

وأعرب المسئول الثقافي المصري عن استعداد المركز للتنسيق بين الجهات المعنية في التراث الأثري بين نواكشوط والقاهرة.

وبحث المسئولان تنظيم دورات تدريبية متخصصة في نواكشوط وإيفاد خبراء آثار ومخطوطات مصريين في هذا المجال.

وأكدت المسئولة الموريتانية في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط على أن بلادها تزخر بعشرات الآلاف من المخطوطات المهددة مشيرة إلى رغبة الجانب الموريتاني في دعم مصر للحفاظ على هذه المخطوطات.

وأوضحت المسئولة الثقافية الموريتانية أن بلادها تعول كثيرا على الدعم العربي وخصوصا المصري مؤكدة افتقار المعهد إلى الخبرة الكافية للترميم والمواد الخاصة بالترميم.

كما كشفت المسئولة الثقافية الموريتانية أن آلاف المخطوطات النادرة من التراث العربي والإسلامي مهددة اليوم في بلادها.

وعلى صعيد متصل أكدت الدكتورة ابنته بنت الخالص المديرة العامة للمعهد الموريتاني للبحث العلمي رغبة موريتانيا في توثيق التعاون مع الجانب المصري داعية إلى مد نواكشوط بنسخة رقمية من مكتبة موريتانية موجودة في القاهرة للعالم الموريتاني محمد محمود ولد اتلاميد وهو واحد من ثلاثة وثلاثين عالما موريتانيا درسوا في الأزهر خلال القرون الأخيرة.

وتسعى موريتانيا اليوم إلى رقمنة ثلاثة وأربعين ألف مخطوط موريتاني بحسب آخر مسح وهي مخطوطات موجودة في مختلف مناطق البلاد .

ويؤكد الموريتانيون أن هذه المخطوطات تشكل تراثا عربيا وإسلاميا يرجع بعضه إلى عدة قرون ومن بينه مخطوطات نادرة.

ويشيد الموريتانيون بالتجربة المصرية الرائدة في مجال حفظ التراث ويؤكدون أهمية التكوين و التأطير واكتساب تعامل ملائم مع المخطوطات ورقمنتها لتكون في خدمة الباحثين والدارسين.

عن كلتريم ABDELL

حاولوا تصفح الموقع مرة أخرى

باحثون يناقشون تجديد الخطاب الديني

نظم منتدى بيت الحكمة ندوة فكرية تحت عنوان تجديد الخطاب الديني الشروط و الإشكاليات الندوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *